في أيام الجامعة قررنا أنا ورفيقتي أن نبدأ مشروعاً مشتركاً وكان عبارة عن الطباعة الحرارية على الأكواب وأغطية الهواتف ،
من بعد التخرج والفراغ الجامح! بدأتُ أبحثُ عند الخيارات المُتاحة بين يدي ، وكانت أول فكرة هي إصدارُ كتاب وبالفعل شرعتُ فيه من بعد ما تلقيتُ الدعم التام من توأم روحي ورفيقة أيامي ، أذكُر أنني يوماً ما ذهبتُ لزيارتها مع كل مسودات النصوص التي كتبتها واخترنا مع بعضنا البعض النصوص المناسبة للنشر ، وكانت هي من اختار عنوان الكتاب : إلى الضالين عن الحُب .. تم رفض نشر الكتاب في عُمان وكانت صدمه بالنسبة لي! ولكنها تحمل خيراً كثيراً ، تم نشر الكتاب بالتعاون مع دار تشكيل بالسعودية وبعد ما قاربت الطبعة الأولى على النفاد تم الشروع في الطبعة الثانية ..
لقد كنتُ أحاول أن أكون نافعة لنفسي ولمن حولي ، لقد اعتدتُ على العطاء في أيام الدراسة الجامعية ولم يناسبني الفراغ البته! بدأتُ في مشروع تصوير العرائس للزفاف وكان مُربحاً ، فـ أيامها لم يكن السوق مزدحماً كما هو اليوم كنتُ مُبدعة في تصميم ألبومات الديجيتل لكن كنتُ أعمل على مضض فـ لم يكُن التصوير هوايتي ولا متعتي ..
وما كنتُ أراهُ من معاملة سيئة أثناء التصوير كان يُحتم عليّ أن أتوقف!
من بعدها شرعتُ في طباعة استكرات الحناء وبيعها وأيضاً كنتُ من الأوائل في هذا المجال ، كان مشروعاً مُربحاً ولكنه مجهدٌ جداً ..
سنُكمل في الجزء القادم كيف خطرت لي فكرة مرسال؟ ومن أين بدأت؟
أراكم بخير وحُب ..